المنشد احمد عزمى مصطفى من بنها
https://www.youtube.com/watch?v=5g-FKA2ytPQ
الخميس، 3 نوفمبر 2016
عذاب الحب أكذوبة كبرى،
بقلم سيد الصاوى
أ
ول الكلمات التى يدللك بها
طبيب نفسى هى أن تحب ذاتك فربما أن أحببتها توقفت عن التفكير فى كيف عذبها
الاخرون وتشفق عليها من التفكير السلبى وتتجه إلى التفكير فى كيف ستدللها
أنت !!
أهدتنى صديقتى رواية .. قالت
أنها قرأتها وأعجبتها وربما ستعجبنى أيضا فهى رومانسية لكاتبة فى نفس عمرى،
جذبنى العنوان وشكرت صديقتى وقرأت الرواية. الرواية وصف دقيق لسلسة أحداث
لكيفية تعذيب رجل لامرأة تحت مسمى الحب وعندما أنتهيت من الرواية توقفت
أمام كل علامات الاستفهام التى تقفز فى رأسى. هل الحب عذاب ؟ ..
هل نستعذب كبشر عذاب الحب على أن نتعذب من دونه ؟
هل يمكن للمرأة النسيان
والغفران لرجل كلما دهس كرامتها عمدا أو دون قصد ؟ هل تلك فقط وجهة
نظرالكاتبة وربما للرجل منظوره الاخر لتلك القصة وبمشاعر أخرى ؟ سأخبركم
سرا .. لا أحب الروايات كثيرا، أشعر أنها كئيبة لتضفى على القارىء بعض
التشويق والعمق للتفاعل، أكره النهايات المفتوحة .. فكل الاشياء يجب أن
تنتهى فالانسان يموت وهذا الكوكب سيتوقف يوما عن الدوران، أفضل دائما الكتب
التى تخبرك بمعلومة أوتدهشك بسؤال أو يغريك الكاتب بفكرة جديدة يحملها إلى
عقلك، لا حاجة لنا بمزيد من الأبطال فنحن نعيش الواقع كرواية كبيرة وكل من
حولنا أبطال.
أعرف أن ما سأقوله يبدو قاسيا
وغير فعال مع بعض النساء، أدرك أن المرأة الغارقة فى الحب لا ترى الامور
الا بقلبها ولا تملك رفاهية النسيان كالرجل، لا تستيقظ لتسافرمع أصدقائها
إلى مكان بعيد وتنسى وتقول أنه القدرمثلما يفعلون، بل تستيقظ لتصنع قهوتها
وتبكى على شرفتها وتنظر إلى دموعها الممزوجة بالبن فى الفنجان وتتوسل إلى
القدر ليعود إليها معذبها..هكذا خلقن النساء !! ولكن على غيرالعادة أردت من
العالم أن تنتشر ظاهرة المرأة القوية التى تتعلم أنها لن تسمح لرجل أن
يكسر قلبها أوأن يسلبها لحظات العمرالقليلة وأنه بنفس منطق الرجال لن تتوقف
الحياة على امرأة ..فلماذا لا تؤمن النساء أيضا بالقدرولا تريد تغييره
وتبحث عن من يدللها ويرافقها ويحترمها ويؤنسها فى الحياة، كم من ليالى
العمر تملك امرأة لتبكى على رجل قاسى تركها وكم من الجمال تملك ليأكله
الحزن وتصبح مليئة بالتجاعيد فى الصباح وكم من الأحلام تملك ليقتلها رجل
ويمضى وتظل ضائعة.
الحب يحرر النساء ويجعلهن أسعد
وعذاب الحب أكذوبة كبرى، اجعلى ايمانك فقط أنكى تستحقى السعادة وتجاهلى
الرجال البائسة التى يجب أن تموت وحيدة أونادمة، النساء القويات يذيب البن
دموعهن فى فنجان لتنسى ويمنحها القدربعد فترة نقاهة فنجان أخر تفورمنه
رائحة السعادة من جديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق